
مىأساة بالجزائر.. 18 إثر س*قوط حافلة من جسر في مجرى نهر عم الحزن بين الجزائريين خلال الساعات الماضية إثر حاذث سير مىروع شهدته العاصمة. فقد أعلن جهاز الدفاع المدني في الجزائر، مساء أمس الجمعة، وقاة 18 شخصا وإصىابة 10 آخرين، جراء سق*وط حافلة من جسر في مجرى وادي الحراش بالعاصمة الجزائرية.
-
انتفاخ حبة تحت العين :نوفمبر 21, 2025
-
حبة الشمرنوفمبر 21, 2025
-
للرجالنوفمبر 21, 2025
-
انتفاخ البطننوفمبر 21, 2025
وتم إسعاف المىصابين ونقلهم إلى المستشفى المحلي.
فيما تم تحويل الوقيات إلى مصلحة حفظ الج.ثث لذات المؤسسة.
وأظهر شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، اللحظات الأولى للحاد*ث وتدخل مواطنين ألقوا بأنفسهم في الوادي من أجل إنقاذ العالقين داخل الحافلة قبل أن يلتحق بهم عناصر الحماية المدنية (الدفاع المدني).
في حين أوضح شاهد عيان أن الحافلة كانت تضم نحو 35 شخصاً، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
بينما خلفت الواقعة حالة من الحزن والصذمة بين العديد من الجزائريين، حيث طالب العديد منهم عبر مواقع التواصل، بالتحقيق في الحا*دث لمعرفة الأسباب.
اخر تحديث للخبر
«حاذث وادي الحراش».. إعلان الحداد الوطني وتنكيس الأعلام بعد مىصىرع 18 شخصًا في الجزائر
لحظات معدودة كانت كفيلة بتحويل رحلة إلى كابىوس جماعي، بعدما انحىرفت حافلة في الجزائر لتس.قط بشكل مىأساوي في مجرى وادي الحراش لتودي بحياة 18 شخصا، وتصىيب 24 آخرين، بينهم حالتان في حالة حىرجة، مساء أمس الجمعة.
ووفقا لتقارير إعلامية جزائرية، سىقطت حافلة لنقل المسافرين من جسر إلى مجرى وادي الحراش في الطريق الرابط بين المحمدية والهواء الجميل ببلدية الحراش شرق الجزائر العاصمة. وتم نقل المىصابين إلى المستشفى المحلي وتحويل جىىثا*مين الضىحايا إلى مصلحة حفظ الج.ثث.
إعلان الحداد الوطني وتنكيس الأعلام
وأعلن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون حدادا وطنيا ليوم واحد بدءا من مساء أمس الجمعة، مع تنكيس الراية الوطنية، تضامنا مع عائلات ضىىحايا حاذث سىىقوط حافلة في وادي الحراش بالعاصمة.
وأعرب تبون عن «حزنه العميق إزاء الكارتة» مقدّما «تعازيه الخالصة ومواساته الصادقة لأسر الضىىحايا»، داعيا بالرحمة للمتوقين والشفاء العاجل للمىىصابين.
وتضامنا مع عائلات المىىصابين والضىىحايا، أعلن وزير الداخلية الجزائري، للصحافة المحلية، أن الرئيس الجزائري قرر تخصيص منحة مالية ستوزع على عائلات الضىىحايا بعد تحديد هوياتهم.
كما قدّم وزير النقل الجزائري، سعيد سعيود، «تعىازيه الخالصة» لعائلات الضىىحايا، كاشفًا عن خطة وطنية لتجديد أسطول نقل المسافرين المقدر بـ84 ألف حافلة بشكل تدريجي، مشددا على «ضرورة تحلّي السائقين بالمسؤولية للحفاظ على الأرواح»، وأشار إلى أن 90% من حواذث المرور في الجزائر «تعود إلى التهىور في القيادة».
وقالت إدارة الدفاع المدني إن الحافلة انحىىرفت قبل أن تهوي من الجسر، مشيرة إلى أنها دفعت بـ 25 سيارة إسعاف و15 غطاسا و4 زوارق وشاحنتي تدخل، إلى جانب فرقة البحث في الأماكن الوعرة.
وقاة 18 شخصا وإصىىابة آخرين إثر انحىىراف حافلة نقل ركاب وغىىرقها في العاصمة الجزائر في حين عمل غواصو الدفاع المدني على إنقاذ الناجين
وقبل وصول فرق الحماية المدنية، شارك مواطنون كانوا بالقرب من موقع الحاد*ث في عملية إنقاذ الركاب العالقين داخلها، وتمكن بعضهم من إخراج عدد من المىىصابين.
وبمجرد وقوع الحاد*ث، ألقى العشرات من الشباب أنفسهم في الوادي، رغم أنه ملىىوث، وراحوا ينقذون الركاب الواحد تلو الآخر، حيث تمكنوا من انتشال العديد منهم، غير أن 18 راكبا لقوا حتفهم غىىرقا.
ووفق ما نقلت وسائل إعلام جزائرية، قال ناجٍ من الحاذث: «لا أتذكر جيدا، إلا أن السائق بمجرد أن فقد التحكم بالحافلة وكنا نسىىقط حتى صاح الله أكبر ثم قفز، في حين كنت واقفا في مقدمة الحافلة، وتمكنت من الخروج عبر النافذة، ليقوم المواطنون بمساعدتي على الوصول إلى البر».
وشهد موقع الحاد*ث حضور وفد رسمي رفيع شمل بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، ووزراء الداخلية إبراهيم مراد، والنقل سعيد سعيود، والري طه دربال، والمدير العام للدفاع المدني العقيد بوعلام بوغلاف، والمدير العام للأمن الوطني على بداوي، ووالي العاصمة عبدالنور رابحي.
تضاربت الشهادات حول أسباب الحاذث، إذ ذكر سائق الحافلة أن سبب سىقوطها يعود إلى عطل بها لم يستطع التحكم فيه، وهو ما أكده شاهد عيان من ركاب الحافلة في مستشفى زميرلي بالحراش، نافيا أن يكون السائق قد ارتكب أي تهىور، فيما قال أحد الناجين من الحادث لوسائل إعلام محلية إن الحاذث نجم عن السرعة وما سماه «المناورات التي قام بها السائق».
من جهته، أعلن وزير الداخلية، إبراهيم مراد، فتح تحقيق عاجل في حاذث سىقوط الحافلة، مشددا على أن «الكوارت التي يتم تسجيلها بشكل شبه يومي يجب أن تتوقف».
وأرجع الوزير أسباب الحواذث المتكررة إلى عدم تحكم السائقين في الحافلات والمركبات، مؤكدا أن الحكومة ستتخذ تدابير خاصة بالتنسيق بين مختلف القطاعات للحد من هذه المآسي.








