
في عام 1989 عثر الأهالي على حقيبة بها أشلا.ء أد.مية في احدى شواطئ الإسكندرية، انتشر الخبر وبث الر.عب بين أهالي المدينة الساحلية ، وتحولت لقضية رأى عام وكانت وقتها “تريند زمان” .
تم تشكيل فريق بحث من رجال المباحث بمديرية أمن الإسكندرية في محاولة للوصول الى هوية الجثة، حتى توصلت التحريات من خلال رفع بصمات “كف” المـ,ـجنى عليه الى الوصول الى صاحب الجث ة، وهو “الهامى فراج” اشهر نصا.ب في الإسكندرية.
-
انتفاخ حبة تحت العين :نوفمبر 21, 2025
-
حبة الشمرنوفمبر 21, 2025
-
للرجالنوفمبر 21, 2025
-
انتفاخ البطننوفمبر 21, 2025
قبل 33 عاما، تحديدا عام 1989، تصدر اسم ناهد القفاص كافة الصحف لبشا.عة الجر.يمة التي كانت غريبة على المجتمع المصري في ذلك الوقت، ففكرة أن تجد أشلا.ء آدم ية وسط الشارع كانت أشبه بأفلام الر.عب، وكانت العثور على الج ثة على أحد شواطئ الإسكندرية ، بداية الخيط للكشف عن أقسى جر.يمة كان ضحيتها زوج نصاب.
ناهد القفاص كانت من أسرة متوسطة الحال، حصلت على الشهادة الإعدادية، واستطاعت أن تجمع ثروة بعد زواجها من ثري عربي، وبعده من تاجر إسكندرانى، تعرفت على إلهامي في رحلة قطار من القاهرة إلى الإسكندرية وعرض عليها توصيلها بسيارته الخاصة لمنزلها بسان استيفانو، وكانت بالنسبة له صيدا ثمينا فقد عرف أنها مطلقة، ووقعت ناهد فى الفخ العاطفي، وقالت للصحف بعد ضبطها: “ليتنى ما تزوجته”.








