
لحد ما جالنا اتصال من الطوارئ ان فيه حالة حرجة جدا وحـ,ـروق من الدرجة الثالثة وجاية علينا، التمـ,ـريض كلمني استقبلها وادخلها على سـ,ـرير، شربت السيجارة بسرعة وكنت قبلها بنص ساعة مع علي بتاع الأمن ولسة حتى مغسلتش نفسي..
-
انتفاخ حبة تحت العين :نوفمبر 21, 2025
-
حبة الشمرنوفمبر 21, 2025
-
للرجالنوفمبر 21, 2025
-
انتفاخ البطننوفمبر 21, 2025
وطلع الاسانسير بالحالة اللي كانت أغرب حالة شوفتها في حياتي، ست كبيرة اسمها الحاجة وفية، وشها أبيض ومورد بالأحمر وكأنه منور تماما، في حين ان جسمها حرفيا كان شبه متفـ,ـحم، الست هدومها كانت مخلوطة بجلدها بسبب قوة الحـ,ـرق، بس الغريب مكانش في كدا، حالة غيرها كان هيبقا صوت صريخها ووجعها واصل لآخر الدور، انما دي كانت مبتسمة وعمالة تردد بهدوء شديد:
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
المشهد ولأول مرة يهزني بالطريقة دي، وكأنها ست جاية من عالم تاني، ده الجلد محـ,ـروق ومعاه اللحم، انتي ازاي مش موجوعة، وصلنا بيها للسرير انا وعامل تاني والدكتور وممرضة، ومسافة ما مسكت الملاية عشان أرفعها مع العامل صرخت، صرخت وبصت ناحيتي بصة غضب رهيبة، وبكل صرامة وكأنها مش في حالة حرجة قالت:
“النجـ,ـسة دي متحطش ايدها عليا”
انا اتنفضت من كلامها، وزادت رعشة جسمي لما بصت في عنيا وكأنها شايفة افكاري وعارفة انا عملت ايه في حياتي كلها، لدرجة اني حسيت اني عـ,ـريانة قدامها، الدكتور زعق فيا عشان أتجاهل كلامها وكأنها خطرفة مريض، بس الحاجة صرخت تاني وقالت:
“قولت النجـ,ـسة دي متحطش ايدها عليا”
بعدت وانا خايفة عشان الممرضة والدكتور يشيلوا ويحطوها على السرير، وفضلت نظرتها تطـ,ـاردني وكأنها نظرة ملك المـ,ـوت، خرجت من العنبر وسبت الدكتور يحطها على الأجهزة الخاصة بالسرير اللي بتقيس مؤشراتها ومن جوة لسة سامعة صوتها الثابت الصارم بيردد:
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
سبتها ووقفت في الشباك أدخن سيجارة تانية وانا من جوايا بسب وبلعـ,ـن فيها، دخلت غسلت جسمي في الحمام وخرجت، لقيت الدكتور بينادي عليا عشان اساعده في اننا نقلبها على جمبها، بس الغريب انها معترضتش المرة دي، سابتني المسـ,ـها، بس فضلت نفس النظرة القاسـ,ـية تطـ,ـاردني بيها..
ولازالت عمالة بتردد نفس الذِكر، لدرجة ان صوت الذِكر كان بيتعبني اكتر من صوت اهات المرضى، وغصب عني كنت محتاجة أفصل، أفصل بالمخـ,ـدر الأقوى، استنيت تلت ساعات لما الدنيا هديت خالص وخدت الست المسـ,ـكن والدور فضي واتصلت لتاني مرة في نفس الليلة بعلي بتاع الأمن وجهزت الأوـ,ـضة من تاني..
وبعد نص ساعة كنت انا وهو لوحدنا في الأوـ,ـضة بنمارس الفـ,ـاحشة بكل صورها، كانت اهات المرضى كلها ألـ,ـم، انما انا بتكلم من المتعة والمخـ,ـدر اللي انا فيه، ووسط اللي احنا فيه ده لقيت باب الاوضة بيتفتح بهدوء تام وشوفت عيون بتبص علينا، عيون الحاجة وفية، نفس العيون الغضـ,ـبانة اللي كلها وعيد، اتنفضت وصرخت لقيت علي كتم صرختي، شاورت ناحية الباب بس كانت العيون اختفت، خرجت بسرعة وانا جسـ,ـمي كله بيتـ,ـرعش وهو خاف وقلق ونزل بسرعة وسابني..
دخلت الحمام أغسل نفسي وانا عمالة أترعش ومش قادرة أسيطر على نفسي، الحمام كان فيه دش صغير كنت دايما بستحمى فيه، قلعت هدومي ونزلت تحت الدش وانا بحاول اتمالك أعصابي، بس من برة بدأت أسمع صوت خطوات دخلت الحمام، خطوات هادية بطريقة مستـ,ـفزة ومخـ,ـيفة جدا جدا، مين هيدخل الحمام بالليل، كل الحالات استحالة تقوم من سـ,ـريرها، ومحدش بيدخل الحمام ده غيري، ناديت على اللي برة عشان يرد عليا بس مكنش بيرد..







